منتديات السراج المنير
السلام عليكم ومرحبا بكم في

منتديات صحراوي منير

نتمنى مشاركتك من خلال تسجيلك ونشر موضوعك

ودعوة بظهر الغيب لمدير المنتدى رحمه الله

منتديات السراج المنير

السلام عليكم أخي الزائر...الكثير في انتظار مساهمتك ومنتدياتنا بين أيديكم...انشر العلم فإنه خير دليل على تواجدك في الانترنت...نتشرف بكم ♥
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم-لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين-حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم-رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا-لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم-يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك-اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام-سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-حسبنا الله ونعم الوكيل-

شاطر | 
 

 فقط.. للباحثين عن السعادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج المنير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 415
نقاط : 1256
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
العمر : 29
الموقع : http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153

مُساهمةموضوع: فقط.. للباحثين عن السعادة   الجمعة سبتمبر 11, 2015 7:56 pm

فقط.. للباحثين عن السعادة


غالب الظن، أن جميع من يقرأ هذا المقال – إن لم يكن جميع البشر – يريدون أن يصبحوا سعداء. نقضي معظم حياتنا في السعي لتحقيق السعادة. ومع ذلك، معظم الأوقات، الكثير منا لا يحصل عليها. يحاول الناس – إلا من رحم ربي – أن يُعبِّئ يومه بمجموعة من الأمور التي يرى فيها السعَادة، مثل مُشاهدة المُباريات، والذهاب إلى مراكز التسوُّق، والتنزُّه، لكن في يومه التالي، يعود ليبدأ في مُعاناته من جديد.

أسباب السعادة في معتقد الناس


وسألت نفسي، ما الأمور التي غالبًا ما تجعل الناس سُعداء؟ ولكن للأسف، وجدت مشكلة رئيسية، وهي أن الناس غير راضين. تعلمون بالتأكيد ما أعني.. أمور مثل: المال، والماضي/الذكريات، والبحث عن المثالية، والصحة، والأمل.

هل السعادة في المال؟


لا تزال هذه العجلة من الحياة تدور حتى يومنا هذا. من يعملون من الطبقة الاجتماعية الدّنْيا يطالبون بصرف رواتب ضخمة، والمجتمع من الطبقة المتوسطة يريد رفع مكانته إلى الطبقة العليا، ومليونير الطبقة العليا لا يزال يريد المال حتى لا يقع في براثن الفقر من جديد. السباق الجنوني سعيًا للحصول على المزيد والمزيد من المال يجعل الناس يفقدون كل شيء، النوم، والحياة العائلية، وصلة الأرحام، وحتى الأصدقاء. كيف تتحقق السعادة مع ضياع كل ذلك؟
بل وفي بعض الأحيان، تبدو مشكلة المال مُعَقَّدة للغاية. نجد عددًا من جرائم القتل التي اقترفها الفقراء لمجرد أموالًا تافهة – ربما لأجل 250 ريال أو ما يساويها من العملات الأخرى -. وبالمثل، نجد الكثير من الأغنياء ينتحرون. لا يمكن فصل ذلك عن المال، لذلك لا أعتقد في لحظة من اللحظات أن الأموال ستجعلنا سعداء للأبد.

هل السعادة في الحسرة على ما مضى؟


بعد ذلك، ننظر في حال أناس ليسوا سعداء على الإطلاق، وهم أولئك الذين يتعلّقون بماضيهم. وأشدّهم خطورة هو من يعترض على قَدَرِ الله تعالى، ويدور لسان حالهم على ما يلي..
“آآآه، لو كنت فعلت كذا، بالتأكيد ما كنت لجأت لفعل كذا..”.
“لو لم أتزوّج من فلان، بالتأكيد كانت حياتي ستبدو أفضل مما أنا فيه..”.
“لو لم أفعل كذا … لكنت كذا وكذا”.
نماذج كثيرة من هؤلاء نلتقي بها في حياتنا. لا يزالون ينزلقون في الماضي، الذي لا يُمكن إرجاعه أو تغييره.
في حين كان حديث النبي – صلى الله عليه وسلَّمَ – واضحًا:
“احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان”. [رواه مسلم: 2664]

هل السعادة في الخيال والأمل الواهم؟


بعض الناس مهووسًا جدًا بماضيه، وهناك أيضًا الكثير من الناس الذين يتخيَّلون ويفترضون أمورًا لم تحدث. هذا النوع من البشر يميل إلى الكسل، ويحب أن يبقى وحده مع أفكاره الضيقة، وعقله الذي لا يتعلَّم.
وفي ظلِّ ذلك، نجد نوعًا آخر من البشر يخطط لمستقبله. وعلى الرغم من أن كلاهما يتمنَّى ويحلم، إلا أن هذا النوع الأخير يعلم ما يتوجَّب عليه فعله. فإذا قرَّّرَ أنه يرغب في البدء لإقامة مشروعه غدًا؛ فهو يعلم ما الأمور والخطوات الضرورية التي سيقوم بها من أجل ذلك.

الصحة والسعادة


مشاكل الصحة هي الأخرى لا تمنح طريق السعاده. خاصة النساء – إلا من رحم ربي -، فإنها على استعدادٍ لفعل أي شيء لتبدو جميلة مثل المشاهير. وليس سرًّا أن هناك بعض الدول – مثل كوريا الجنوبية – أصبحت أكبر دولة أجرى سكانها جراحات تجميلية. والعجيب أن ينتشر ذلك في دولة غالبية سكانها من المسلمين.
العديد من المسلمات – فضلًا عن المسلمين – يكتئبون لمجرد رؤية بشرتهم مُجَعَّدَة، أو إذا بدا وزنهم في الازدياد. هذا الحل لم يجعلهم سعداء. لأنهم لم يتقبَّلوا الوضع. ماذا لو كانوا راضين؟ بطبيعة الحال لكانت الحياة لن تبقَ عبئًا عليهم.

هل روعة السعادة في المثالية؟


أحد العوامل الأخيرة التي تسبب معاناة هي أننا غير راضين عن الآخرين، خاصة أولئك الأقرب إلينا. هناك بعض الأمور التي ينبغي علينا أن نتقبّلها: ليس شرطًا أن يصبح رئيسنا في العمل وفق ما نهواه، وليس شرطًا أن نجد زملاء العمل مثاليين بالصورة التي نريد. الحل الحقيقي لهذا الأمر بسيطًا للغاية: علينا أن نتوقع الأمور دومًا بواقعية، لا خيالية أو مثالية.

كلمات عن السعادة


وتذكروا هذه النصيحة،
أولئك الذين يعلِّقون آمالهم بالبشر؛ لا بُدّ وأن يأتيهم يومًا يُصابون فيه بخيبة أمل. أمَّا من يعلِّق رجاءه بالله عز وجل؛ فلن يخيب الله سبحانه ظنهم فيه، وحينها سيكتشفون أن البشر مجرد أسباب.

السعادة في تعلُّقِ القلب بالآخرة


يُمكننا التغلُّب على الأمور الخمسة المذكورة أعلاه عند تعلُّق قلونا بالآخرة. لا تدعوا قلوبكم تزرع بذورها بعيدًا عن الدين. مع معرفة قدر تلك الأمور الزائلة في الدنيا. قال النبي – صلى الله عليه وسَلَّم -،
” إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِكْرُ اللَّهِ، وَمَا وَالَاهُ، وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ”. [رواه الترمذي وابن ماجه. وحسَّنه الشيخ الألباني في صحيح الجامع]

القناعة: مفتاح السعادة


دعني أخبرك عن مفتاح السعادة الحقيقية، ألا وهو القناعة. قال النبي – صلَّى الله عليه وسَلَّم -،
“قد أفلح من أسْلَمَ، ورُزِقَ كفافًا، وَقَنَّعَهُ الله بما آتاه”. [رواه مسلم]
وأختم بنصيحة رسول الله – صلَّى الله عليه وسَلم – الذهبية لأبي هريرة – رضي الله عنه – توضِّح لكم ما معنى السعادة..،
“وَكُنْ قَنِعًا؛ تَكُنْ أشْكَر النَّاس”. [سنن ابن ماجه]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153
 
فقط.. للباحثين عن السعادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السراج المنير :: الأسرة والمجتمع-
انتقل الى: