منتديات السراج المنير
السلام عليكم ومرحبا بكم في

منتديات صحراوي منير

نتمنى مشاركتك من خلال تسجيلك ونشر موضوعك

ودعوة بظهر الغيب لمدير المنتدى رحمه الله

منتديات السراج المنير

السلام عليكم أخي الزائر...الكثير في انتظار مساهمتك ومنتدياتنا بين أيديكم...انشر العلم فإنه خير دليل على تواجدك في الانترنت...نتشرف بكم ♥
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم-لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين-حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم-رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا-لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم-يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك-اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام-سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر-حسبنا الله ونعم الوكيل-

شاطر | 
 

  أنماط صعوبات التعلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج المنير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 415
نقاط : 1256
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
العمر : 30
الموقع : http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153

مُساهمةموضوع: أنماط صعوبات التعلم   الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:18 pm

أنماط صعوبات التعلم

تتعدد أنماط صعوبات التعلم، لذلك يمكن أن نجد مفاهيم كثيرة قد استعملت للإحالة عليها.لكن عموما يمكن إجمالها فيما يلي:
- عسر القراءة.
- عسر الإملاء.
- عسر الكتابة.
- عسر الحساب.
- عسر الانتباه.
يشير أغلب علماء التربية إلى وجود تفاوت في كل من الأصناف الثلاثة، و يشيرون إلى أنها تتعالق مع الاضطرابات العاطفية و/أو الاجتماعية. سنحاول في هذه الورقة الوقوف عند هذه الأنماط من الصعوبات.

1- عسر القراءة
يقتضي تعلم القراءة تنمية مهارات خاصة بمجالين محددين هما:
- التعرف على الكلمات المكتوبة.
- تحليل المعنى للوصول إلى فهم النصوص.(ONL1998)
و قد وازى كيرش و آخرون 2002) بين القدرة على القراءة و القدرة على فهم و استعمال المعلومة المكتوبة . إن مهارة القراءة هي شرط ضروري من شروط النجاح المدرسي كما يؤكد ذلك المجلس الأوروبي(2001)، حيث يشير إلى أن كفاءة القراءة و فهم التعليمات و النصوص شرط أساسي للنجاح في مجموع المواد المدرسية و يؤكد على أن قدرات القراءة و الكتابة لا تتوقف بمجرد مغادرة الأطفال المدرسة، بل ينبغي تنميتها لأنها هي الرأسمال في كل مجالات التربية. إنها تسهل المشاركة في الإطار الأعم للتعلم طيلة الحياة و تسهم في التطوير الذاتي و في الاندماج الاجتماعي للأفراد.
في بداية الثمانينات طلب الكونغريس الأمريكي من مؤسسة الصحة الوطنية أن تنجز بحثا حول صعوبات التعلم (برازو وار 2000) ، فتم التنسيق بين 18 مجموعة بحث جامعية للإجابة عن الإشكالات المطروحة بهذا الخصوص على رأسها عسر القراءة. و قد نشرت هذه المؤسسة سنة 1994جملة من النتائج من ضمنها:
- من بين خمسة أطفال يوجد طفل يعاني من عسر القراءة . هذا يعني أن عسر القراءة يعد الصعوبة الأكثر صعوبة بالمقارنة مع الأنماط الأخرى من الصعوبات.
- و هو يمس الذكور أكثر من الإناث.
- بعض الحالات وراثية.
- و هو السبب الرئيسي في الفشل الدراسي، و بالتالي في مغادرة المدرسة.
- يمكن كشفه في عمر خمس سنوات و نصف و ست سنوات و نصف.
- يرتبط بصعوبة في تحليل اللغة و لا علاقة له باضطراب في الرؤية .
- لا يختفي مع التقدم في السن.
- يختلف عن نقص في الانتباه رغم أن التلميذ قد يعاني منهما معا.
- نسبة توجه التاميذ الذي يعاني من عسر القراءة نحو الإجرام و الفساد كبيرة .
- من نتائجه عدم القدرة على فهم النصوص.
- ينبغي للتعليم هنا أن يركز على الوعي الفونولوجي.
و الواقع أنه ليس من السهل تعريف عسر القراءة، لأن الباحثين لا يتفقون على الحدود نفسها. إذ يتحدث البعض عن سلوكات قراءة عسيرة ، بينما يتحدث البعض الآخر عن اختلالات خاصة في تعلم القراءة. من ذلك التحديد الذي وضعته الجمعية الكندية لعسر القراءة سنة 1998 و الذي ساقته برازو وار(2001 : 1) كالتالي:

" وظيفة تمييزية للدماغ تتمظهر في صعوبات دائمة في القراءة و الكتابة و تهجية المكتوب، رغم ذكاء عادي و محيط سوسيو ثقافي ملائم و هي تؤدي إلى صعوبات في التعلم."

و هو تحديد يتفق مع التحديد الذي يسوقه إكال و ما كنان( 2006 : 3):

" يشير مصطلح عسر القراءة إلى اضطراب خاص و دائم في القراءة، و لا يمكن أن نماثله بتأخر بسيط في التعلم . نأخذ بمعيار تأخر القراءة ب24 شهر على الأقل رغم ذكاء عادي و تمدرس ملائم و محيط سوسيوثقافي مشجع و في غياب اضطرابات عصبية."

و إذا كان إكال و ماكنان (2006) لا يقيمان ربطا بين عسر القراءة و الاضطرابات العصبية ، فإن ليون و آخرين (2003 :2) يقيمون هذا الربط ، حيث يعتبرون أن عسر القراءة:

"اضطراب خاص في التعلم يرجع إلى أصول بيوعصبية و يتسم بصعوبات في التعرف الدقيق على الكلمات، و على الكيفية التي تكتب بها و بقدرات ترميز محدودة تنتج هذه الصعوبات عن عجز في المكون الفونولوجي للغة و هو [عجز] يكون غالبا غير متوقع بالنظر إلى القدرات المعرفية للطفل ."

و إذا كان هذا التعريف يركز على الجانب البيوعصبي، فإن التعريف الذي تسوقه برازو وار (2000 : يركز على الجانب الوراثي، حيث تعتبر أن عسر القراءة:

" حالة وراثية تجعل القراءة و الكتابة و التهجية في اللغة الأم صعبة ، رغم الذكاء المتوسط أو ما فوق المتوسط و التربية الحسنة و الشروط السوسيو- ثقافية الملائمة."

و سواء أتبنينا الجانب الأول أو الثاني ، فإن عسر القراءة يبقى مرتبطا - كما أشار إلى ذلك روسي 2000) بعجز أو على الأقل صعوبة غير طبيعية في تعلم القراءة .
لذلك نجده يتأسس على جملة من نقاط النقص الوظيفية التي قد تكون مترابطة أو غير مترابطة منها ما يلي:
- عجز في التعرف على الكلمات المكتوبة.
- الخلط بين الحروف المتقاربة من حيث الكتابة .
- حذف بعض الحروف أو زيادتها
- غياب التوقف عند علامات التنقيط.
- صعوبة في القراءة بصوت مرتفع مع القلب و حذف الحروف و الكلمات و المقاطع و السطر.
- حذف أواخر الكلمات.
- اضطرابات في التوجه الزماني- المكاني.
ترتبط نقاط النقص الوظيفية هاته بعوامل محددة تتلخص فيما يلي:
- صعوبات معرفية.
- محيط سوسيو-ثقافي غير مشجع.
- صعوبات نفسية و عاطفية و علائقية.
- شروط تربوية غير ملائمة.
هذه العوامل مجتمعة تجعل عسر القراءة يؤثر سلبا على تنمية المعجم و على اكتساب المعرفة بوجه عام .
في السنوات الأخيرة ، اتجهت أغلب الدراسات إلى الربط بين عسر القراءة و الاضطراب الخاص بالنسق الفونولوجي. إذ لوحظ أن التلميذ الذي يعاني من صعوبة في الكتابة لا يملك ما يسمى بالوعي الفونولوجي الذي له ارتباط وثيق بعملية القراءة، و هذا يعني- حسب برازو وار (2000) -عدم القدرة على إنجاز المهام التالية :
- تقطيع الفونيمات.
- حذف الفونيمات.
- الجمع بين الفونيمات و المقارنة بينها.
- عد الفونيمات.
- استبدال الفونيمات .
- دمج الأصوات.
- توافق الفونيمات.
- عدم استيعاب نسق الكتابة الألفبائية، و ما ينجم عن ذلك من عدم القدرة على إقامة رابط بين العلامة المكتوبة و الصوت الذي ترمز إليه.
إن عدم التمكن من إنجاز هذه المهام يضع التلميذ مباشرة أمام صعوبات متعددة منها:
- صعوبة تمييز الأصوات ، بحيث أنه لا يستطيع أن يحلل بطريقة سليمة أصوات اللغة المنطوقة ، فهو مثلا لا يستطيع التمييز بين "د" و "ض"أو بين "ص" و "س".
- صعوبة التمييز المرئي المؤدي إلى الخلط بين الحروف، أي أن التلميذ لا يستطيع أن يميز بين أشكال الحروف من نحو "ح " و "ج" و "ع" و"غ".
- صعوبة تمييز ترتيب الحروف مما يؤدي إلى عكس ترتيبها. يرتبط هذا المعطى بمشكل في التوجه المكاني.
- صعوبة تذكر الحروف.
- صعوبة حفظ معطيات لا يستوعبها أو ليست لها علاقة مباشرة به، من نحو جدول الضرب و المعطيات العلمية و التاريخية كالأسماء و الأمكنة و التواريخ.
تؤدي كل هذه الصعوبات إلى عسر في اكتساب مهارة القراءة. و إذا أخذنا بعين الاعتبار أن تعلم القراءة هو أول اكتساب معقد يصادف التلميذ بالنظر إلى أنه يتأسس - كما يشير إلى ذلك ريشن و لهمن (2001)- على استيعاب معنى العلامات المرمزة و تمثلها، و بالنظر إلى أن هذه العملية تقتضي تفعيل وظائف ذهنية و حسية-حركية يتبدى لنا حجم هذه الصعوبة و ضرورة مساعدة التلميذ على تجاوزها لكي لا يكون عرضة للفشل الدراسي.
إن الحل الذي يقدمه الباحثون في هذا المجال هو تقوية الوعي الفونولوجي مع تعليم مباشر و دقيق، و ذلك لجعل التلميذ قادرا على امتلاك معرفة بنقاط إنتاج الأصوات و آليات إصدارها و طرائق تآلفها. يخول امتلاك هذه المعرفة للطفل القدرة على حصر ما يؤالف و ما يخالف بين هذه الأصوات، و كذلك القدرة على تركيبها في كلمات و جمل. يشير برازو وار بهذا الخصوص، إلى أن تعليما نسقيا و مضبوطا للفونيمات يعطي نتائج مهمة ، و هذا ما يمكن أن يتيح عموما اكتساب القراءة و يقلص من نسبة الفشل الدراسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153
السراج المنير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 415
نقاط : 1256
تاريخ التسجيل : 24/12/2013
العمر : 30
الموقع : http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153

مُساهمةموضوع: رد: أنماط صعوبات التعلم   الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:19 pm

نقل الموضوع بواسطة صحراوي منير مدير المنتدى جزاكم الله خيرا للعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rmounir.collegesforums.com/t151-topic#153
 
أنماط صعوبات التعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السراج المنير :: مكتبك المفضلة دروس وعبارات وكلمات وروابط تهم الجميع-
انتقل الى: